حقوق الملكية الفكرية: أس الحضارة والعمران وتكريم للحق والخلق (1995)

400,00 د.م.

    عن وكالة رويتر/علي بوزردة – 12 شتنبر 1995

    يتكون هذا المؤلف الواقع في 520 صفحة من ثلاثة أجزاء يحاول من خلالها المؤلف، وهو خبير معتمد في حقوق الملكية الفكرية، الإجابة عن بعض التساؤلات التي تهم حقوق الملكية الفكرية كبعض الأحكام أو القرارات الصادرة عن هيآت قضائية وتعليمية، وأساليب النصب والاحتيال والانتحال والتحريف والقرصنة الواضحة والمقنعة التي تطال حقوق الملكية الفكرية الوطنية والدولية.

    ويسعى هذا الكتاب، فضلا عن رصد ما يتعلق بالملكية الفكرية ذات العلاقة بالتجارة، الى شرح وتبسيط الأحكام التشريعية و جعلها في متناول المهتمين. وأشار المؤلف إلى أن كتابه الذي هو ” ثمرة ثلاثة عقود من البحث و التنقيب الميدانيين والتجوال عبر العالم” يسلط الضوء على جانب من الممارسات القانونية والقرارات القضائية الصادرة منذ عشرين سنة والتي من شأن” تطبيقها هضم حقوق المؤلفين وتهميشهم”؛ كما يقترح حلولا عملية وتطبيقية تنسجم مع خصوصياتنا الحضارية وأعرافنا العريقة.

    عدم احترام الملكية الفكرية يهدد الحضارة في كتابه حقوق الملكية الفكرية – أس الحضارة والعمران وتكريم للحق والخلق -يرى الباحث المغربي عبد السعيد الشرقاوي أن حقوق المؤلف ليست وقفا على المبدعين بل تهم كل الفئات والشرائح الاجتماعية؛ و يحذر الشرقاوي مما يسميه التهديد الحضاري الذي يواجه الأمم التي لا ترعى حقوق الملكية الفكرية. ويقول الشرقاوي أن “الثقافة شيء …والإبداع الفكري شيء آخر ولكل منهما حقوق : حقوق المؤلف عن عمله وحقوق الجمهور في العلم والعرفان … والبلدان النامية لا تعمل على تشجيع الإبداع بل تسهر على قتله من حيث لا تدري.